الشيخ أبو الفتوح الرازي
36
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
عاث و جذب و جيذ ، قال الشّاعر ( 1 ) : يقولون انّ الشّام يقتل اهله فمن لى ان لم آته بخلود تعرّب آبائي فهلَّا صراهم من الموت ان لم يذهبوا و جدودي اى قطعهم ، آنگه آن را مقلوب كرد و گفت : صار . و در شاذّ از عبد اللَّه عبّاس دو روايت است : يكى « فصرهنّ » به فتح « صاد » و كسر « را » و « ها » من التّصرية و هى الجمع ، و منه الشّاة المصرّاة للَّتى يجمع لبنها في ضرعها للبيع و هو تدليس فى البيع . و روايتى دگر : « فصرهنّ » ، به ضمّ « صاد » و فتح « را » مشدّد من الصّرّ و هو الشّدّ و الجمع ، و منه الصّرّة . و بر قول آنان كه تفسير به تقطيع كردند ، در كلام ( 2 ) تقديم و تأخيرى باشد ، و تقدير اين بود كه : فخذ اربعة من الطَّير اليك فصرهنّ ، براى آن كه [ « الى » از صلة ] ( 3 ) اخذ باشد و از صلة قطع نباشد ، يقال : خذ هذا اليك ، و لا يقال اقطع هذا اليك . و بر قول آنان كه تفسير بر ( 4 ) جمع و اماله كردند ، در كلام محذوفى باشد ، و تقدير چنين بود : فخذ اربعة من الطَّير فصرهنّ اليك ثمّ اذبحهنّ و [ قطَّعهنّ ] ( 5 ) و فرّقهنّ ثمّ اجعل على كلّ جبل . و اين جمله از كلام براى آن بيفگند كه : * ( ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ) * ، بر او [ دليل است ] ( 6 ) ، اكتفا كردند [ به ذكر ] ( 7 ) اين از ذكر آن ، چنان كه يكى از ما گويد : خذ هذا الثّوب و اجعل على كلّ رمح منه علما ، و اين راست نيايد الَّا بعد التّخريق و التّمزيق ، و لكن در لفظ به اين حاجت نيست كه از فحوى معلوم مىشود . و مراد به « كلّ » بعضى است اين جا ، براى آن كه به هر كوه در جهان پاره اى
--> ( 1 ) . تب شعر . ( 2 ) . اساس : در حاشيه زير وصّالى رفته و به صورت « كلمه » نو نويسى شده است ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 - 5 - 3 ) . اساس : زير وصّالى رفته است ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 4 ) . همه نسخه بدلها : به . ( 7 ) . اساس ، دب : ندارد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .